jeudi 23 octobre 2014

أسئلة بلا اجوبة


حياة كل انسان هي سوال لا يزال يبحث له عن جواب .. اسئلة لا تزال تتمنى احساس نعومة الاظافر
و انا في جو يصعب حمل القلم فيه و يستحيل شيئ ما التفكير في الماضي لكتابته بحبر قد تجمد من البرد .. قلم اصبح يتعثر امام كلمات كثيرة الحروف .. ورق و كأنه ممزوج بالتبغ 
.. اغمضت الحروف الاولى من سؤالي للرجوع لأصله ..
بعد مابنت الفئران اماكن لها في دفترنا القديم من ثم اصبحت تعرف اسرار ابي .. عرفت انه اختار الجنس لكي يكسر ملل الليالي التي لم يلقى بجانبه احد فيها .. 
قرر اخيرا ان يصبح السؤال سؤالين .. كانت هي الاخرى من سكان تلك الضيعة الصغيرة.. بنت ععجوز لا يجد الا تلك الفتاة لتساعده في اعماله ارض كانت ثروتهم ..
عاش الاثنان في كتاب واحد يبحث ابي لجواب لهما الاثنين .. كان الزواج شيئ اكبر بكثير من متعة الجنس .. 
في حياة كل سؤال يموت جوابه مع شخص اخر وجد ذلك الاب اربعة اسئلة امامه بعد اكثر من ثلاثة عشر حول من ليالي .. كنت و لا ازال السؤال الاصغر الذي كان من السهل المحاولة في اجياد اجوبة له .. كنت اعرف الاشياء بأسمائها فقط 
عاد القلم يشتكي من جديد يريد ان ينهي هذه الكلمات التي لا تزال في طفولتها و كأنه يطلب مني ان اضعه ارضا و انام بعدها لكي يقف الم خدوش ذاكرتي ..طالما عشت تلك الطفولة بحبر نعم لقد كنت ارسم لنفسي كل ما كنت اشتهي .. تلك الطفولة التي لازلت ابحث عن اجزائها التي شتتها ابي في مدن لم اعد اسميها بأسمائها بل اصبحت اطلق عليها اسماء الوان و روائح ..
في حياة كل سؤال صغير فيها يلعب بالعاب بها كثرة الالوان .. علمني ابي كيف العب بالات لها لون السدء ثقيلة العيار من انواع لم اكن اراها عند الاطفال بل عند ابائهم ..
كان الكل في العمل يناديني باسم الرجل .. اسم لم يكن في مقاسي بل اكبر بكثير ..  يتبع










Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire