mardi 10 novembre 2015
jeudi 23 octobre 2014
أسئلة بلا اجوبة
حياة كل انسان هي سوال لا يزال يبحث له عن جواب .. اسئلة لا تزال تتمنى احساس نعومة الاظافر
و انا في جو يصعب حمل القلم فيه و يستحيل شيئ ما التفكير في الماضي لكتابته بحبر قد تجمد من البرد .. قلم اصبح يتعثر امام كلمات كثيرة الحروف .. ورق و كأنه ممزوج بالتبغ
.. اغمضت الحروف الاولى من سؤالي للرجوع لأصله ..
بعد مابنت الفئران اماكن لها في دفترنا القديم من ثم اصبحت تعرف اسرار ابي .. عرفت انه اختار الجنس لكي يكسر ملل الليالي التي لم يلقى بجانبه احد فيها ..
قرر اخيرا ان يصبح السؤال سؤالين .. كانت هي الاخرى من سكان تلك الضيعة الصغيرة.. بنت ععجوز لا يجد الا تلك الفتاة لتساعده في اعماله ارض كانت ثروتهم ..
عاش الاثنان في كتاب واحد يبحث ابي لجواب لهما الاثنين .. كان الزواج شيئ اكبر بكثير من متعة الجنس ..
في حياة كل سؤال يموت جوابه مع شخص اخر وجد ذلك الاب اربعة اسئلة امامه بعد اكثر من ثلاثة عشر حول من ليالي .. كنت و لا ازال السؤال الاصغر الذي كان من السهل المحاولة في اجياد اجوبة له .. كنت اعرف الاشياء بأسمائها فقط
عاد القلم يشتكي من جديد يريد ان ينهي هذه الكلمات التي لا تزال في طفولتها و كأنه يطلب مني ان اضعه ارضا و انام بعدها لكي يقف الم خدوش ذاكرتي ..طالما عشت تلك الطفولة بحبر نعم لقد كنت ارسم لنفسي كل ما كنت اشتهي .. تلك الطفولة التي لازلت ابحث عن اجزائها التي شتتها ابي في مدن لم اعد اسميها بأسمائها بل اصبحت اطلق عليها اسماء الوان و روائح ..
في حياة كل سؤال صغير فيها يلعب بالعاب بها كثرة الالوان .. علمني ابي كيف العب بالات لها لون السدء ثقيلة العيار من انواع لم اكن اراها عند الاطفال بل عند ابائهم ..
كان الكل في العمل يناديني باسم الرجل .. اسم لم يكن في مقاسي بل اكبر بكثير .. يتبع
lundi 20 octobre 2014
كتابات لذاكرة لا تنام
انت هنا و انا هناك . فكيك للكاف ان تكون كاف تفريق و تبعيد .. نعم تقرئين لكن ربما المقصود ليس انت .. ليس انت بذات لكن شعور غريب يجعلك تحسين ان المقصود انت .. فكيف للكاف اذن ان تكون حرف يجعلك تكملين هذه الاسطر التي سوف تقولين انها تافهة ... اانت متأكدة ليس هنا اسرار للكاف .. اليس الكره يتميز بالكاف كحرف كره و تبعيد و حرف كيف و كم و حرف يكون كلمات تخصك .. شعورك بالذنب يجعل تسقطين هذا عليك بشكل سلبي .. انا هنا و انت هناك .. شكرا لك يا كاف
mercredi 15 octobre 2014
جثت
فوقها غمام الروائح من مختلف الاسماء .. هي جثث اراها .. الا تراها انت .. هل تشتم رواح الموتى في ازقة كالقبور .. الا تشتم رائحة السجائر في كتاباتي .. في اسطري دموع بللت الورق .. ورقي اجفن جثث لا تنام .. الازلت لم تشتم رائحة الجثث .. انت في هامش الحياة الف صوت يصرخ فيك انت تصرخ الا تسمع صوتك يتردد بين جدران القبور .. فيك منك عمر لك عمر فوق سحاب ابيض .. اليس هو شتاء في قارورةعطر بنكهة جثت الناس
samedi 4 octobre 2014
سم لوث الحياة
عقارب في ساعة حيط لذغة الوقت .. من يوقفك ياوقت ، رائحة الموت في ظل ابيض يتبرئ من صاحبه الاسود ، من سوف يقتلك يا يا عقارب الم تمل من الدوران .. نمشي على حافة الحياة حذيرين من الانزلاق في وهم كالسماء لا نهاية له به ظلام ازرق و دخان كالسراب يخيف الذين لا يعرفون كيف يطيرون في الاوهام في الاحلام يطيرون ، يطيرون في ازقة ساعة الحيط التي خدشة جوانبه و جعلت تلك الخدوش في الزمان تاريخ يشهد على معاركنا في الحياة العاهرة .. اين جمالك اين ايامك يا ايام ، ابكي يا تعيس .. ابكي وجعل الحيطان اكثر خدوشا . دع العقاب تلوث الساعة بسمها .. لا اريد الموت بسمك ياعقارب
حميد
* الطائر*
عندما يتكلم الحب و يعجز القدر عن بعثرة اوراقه .. تتكلم معه دقات قلوب كل من يراقب قطرات ذلك الحب التي و اخيرا املأة الوادي ليصب في المكان الصحيح و تتبخر مياه و تصب عن اثنين ..هم جناحي ذلك الطائر الذي لا يطير دون احدهما .. هم زوج " اختاره الحب ليكون عنوان جديد له .. الم تصبح كلمة " الحب " كلاسيكية .. الان قد اصبحت للحب عنوان جديد هو " مليكة و فيصل اللذان لن تفصلها الا الموت ..
كمن يجهز نفسة لخوض معركة الحياة وبيده يد اخرى .. وبعد دقات قلب سمعها الكل .. طرنا معهم الى عالم الزواج في يوم مبارك لن تنسينا اياه الحياة .. مر في جو دافئ بالمحبة الطاهرة
vendredi 3 octobre 2014
* مقدمة *
بعد ماغيرت لغة الجهاز الى العربية للبدأ في نشر بعض لحضات الحياة .لنشر ذلك الكم الكبير من الافعال و الكلمات التي تظل عالقة بذهني و مخيلتي .. اكتب الان في ساعة متأخرة من الزمن تحت تأثير موسيقي تلمس تلك الخدوش . خدوش ذاكرة لا تنام .. لأتكلم عن محطات قد تعرف من خلالها الكثير عن نرجيسي يبحث عن الحروف العربية في لوحة الجهاز و يمسح بعضها متسابقا مع تلك الموسيقى الناعمة نرجيسي يظن انه الموضوع و العامة جمهور .. مقدمة هي عن ذاكرتي التي تسعى لنوم جاهدة في استعمال اللون الاسود كخلفية للنوم ..
حميد
حميد
Inscription à :
Commentaires (Atom)









































